الشيخ عزيز الله عطاردي
10
مسند الإمام الصادق ( ع )
ما تكرهون ما يدخل علينا منه العيب عند الناس والأذى أن تأتوه وتعظوه وتقولوا له قولا بليغا قلت إذا لا يقبل منا ولا يطيعنا قال فإذا فاهجروه واجتنبوا مجالسته . 17 - أبو جعفر الطوسي باسناده عن إبراهيم بن صالح ، عن سلام الحناط ، عن هاشم بن سعيد ، وسليمان الديلمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال خرجت مع أبي حتى انتهينا إلى القبر والمنبر ، فإذا أناس من أصحابه ، فوقف عليهم فسلم ، وقال واللّه إني لأحبكم ، وأحب ريحكم وأرواحكم ، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد ، فإنكم لن تنالوا ولايتنا إلا بالورع والاجتهاد ، من ائتم بإمام فليعمل بعمله . ثم قال أنتم شرطة اللّه ، وأنتم شيعة اللّه ، وأنتم السابقون الأولون ، والسابقون الآخرون ، أنتم السابقون في الدنيا إلى ولايتنا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنة ، ضمنا لكم الجنة بضمان اللّه ( عز وجل ) وضمان رسوله ، أنتم الطيبون ، ونساؤكم الطيبات ، كل مؤمن صديق ، وكل مؤمنة حوراء ، كم من مرة قد قال علي ( عليه السلام ) لقنبر بشر وأبشر واستبشر ، فو اللّه لقد مات رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) وإنه لساخط على جميع أمته إلا الشيعة ، إن لكل شيء عروة ، وإن عروة الدين الشيعة ، ألا وإن لكل شيء إماما ، وإن إمام الأرض أرض تسكنها الشيعة ، ألا وإن لكل شيء شهوة ، وإن شهوة الدنيا لسكنى الشيعة فيها ، واللّه لولا ما في الأرض منكم ما استكمل أهل خلافكم صفات . ما لهم وما لهم في الانف كل مخالف من نصيب ، وإن تعبد منسوب إلى هذه الآية : « وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ